ابراهيم المؤيد بالله
358
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
قصير والميدان خطير فأجزت له ذلك وأذنت له فيما هنالك ، ثم ذكر مسموعاته كما سيجيء إن شاء اللّه تعالى في ترجمته ، انتهى . قلت : وهذا السيد بقية العلماء له إجازة من علماء الشافعية كعبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز ، وأحمد بن عمر الحبيشي ، سنذكرها إن شاء اللّه تعالى في الفصل الثاني من الكتاب . قلت : ولنكتفي بما ذكره مشايخه فهو كان سيدا جليلا ، عالما أوحدا نبيلا ، فهامة جامع أشتات المحامد ، عن يد فاضلا ، حوّلا قلبا رفيع الشأن ، والجد راقي سنام المجد ، سلالة النبوة كريم الفتوة ، سر بيت الكرم ، والشامة في الآل والعلم ، سالكا في العلم والعمل على منهج الاستقامة ، الخليق في مقدمة العلماء بالإمارة ، شرف الدين المعروف الحسين بن أحمد المعروف بزبارة . قلت : وكان عين الوجود ، يقيم أياما بصنعاء وأياما ببيته في « 1 » آنس المعروف بمذاب ، لا يترك التدريس ، وانتفع به علماء العصر أجلهم سيدي المحسن بن المؤيد باللّه ، والسيد أحمد بن عبد الرحمن الشامي ، ومؤلف الترجمة ، وغيرهم ممن يذكر في بابه إن شاء اللّه ؛ فإنه لا يترك التدريس مهما أقام بصنعاء ، أجزل اللّه ثوابه ولم يزل مترددا « 2 » من آنس إلى صنعاء حتى توفي يوم الاثنين سابع شهر ربيع الآخر سنة 1141 ه ، وقبر في خزيمة رحمة اللّه عليه ، وأجزل اللّه ثوابه . تفريع : قال السيد أطال اللّه بقاه : أما مذهب أهل البيت فقد ثبت لي فيه إسنادان جملي وتفصيلي :
--> ( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : في بلده . ( 2 ) في ( ج ) : يتردد .